وقفة... حكام وادي حضرموت والشارة الدولية!!

Wednesday 23 September 2020 2:55 pm
 
كثيرا ماكنا نحلم بأن يتقلد حكام كرة القدم بوادي حضرموت الشارة الدولية وذلك  للارث الرياضي والكروي لحضرموت الوادي التي يعود تأسيس أول ناد فيه الى الأربعينات الى جانب وجود الخامة والموهبة التحكيمية التي أثبتت  نجاحها في كل مهمة يتم اختيارها لها..
-هذا الحلم ظل يروادنا من خلال عمل دؤوب وخطط مدروسة قام بها فرع الاتحاد بدعم  ومساندة السلطة المحلية حتى أصبح الحلم حقيقه حينما منح الحكم الشاب/ اكرم باكرامه الشارة الدولية  كاول حكم من وادي حضرموت وذلك في العام ٢٠١٥/٢٠١٤
لتعم الفرحه وادي حضرموت  بل حضرموت بأكملها بهذا الخبر والإنجاز الذي تحقق لكرة وادي حضرموت..
غير أن فرحتنا سرعان ماتحولت إلى   واقع محبط حينما توقفت مسيرة الحكم الشاب الدولي باكرامه ب (كوم) من التساؤلات والألغاز والاتهامات بين الأطراف المعنية لتتوقف مسيرة الشارة الدولية سريعا!..
غير أن درس الحكم باكرامه  اوجد ردة و فعل إيجابية وتحد مع الذات لدى مكتب الشباب وفرع الاتحاد   لدخول معترك الدولية من جديد عبر الحكم الشاب داوود حسن  بن مهري الذي منح الشارة الدولية كحكم مساعد في العام٢٠١٧ غير أن الحكم بن مهري اصطدم بواقع توقف النشاط الكروي جراء الحرب التي تمر بها البلاد وعلى اثرها حرم من المشاركة الدولية خارجيا  كنتاج طبيعي لما تمر به البلاد!
 غير أنه تحصل على دعوة مشاركة في خليجي ٢٤ بقطر الا أن فأر التحكيم وقف بوجه مع زملائه الحكام اليمنيين والعرب الذي لم تعمل بلدانهم ومسابقاتهم بتقنية الفأر..
ليفاجى الحكم  بن مهري في ٢٠ سبتمبر  من هذا العام الجميع بخبر اعتزالة التحكيم لظروف خاصة ولعدم تمكنه من تحقيق حلمه في التحكيم كما أوضح في قرار اعتزاله!
- هذا  الواقع  لحكامنا ذي النفس القصير احبط الجميع ووضع مسؤولينا في فرع الاتحاد ولجنة الحكام في موقف محرج امام لجنة الحكام العلياء بل نقدر نقول أنه أقفل باب الدولية امام أي حكم اخر..
وإزاء هذا الواقع المحبط علق الشارع الرياضي على هذا الأمر بأن حكامنا تنقصهم الثقة في قدراتهم والخوف من الفشل في عدم تجديد الشارة الدولية التي يتم تجديدها كل عام..
لذلك فهم اكتفوا بكتابة أسمائهم في سجلات اتحاد الكرة كحكام دوليين!.
  وأمام هذا الواقع المحبط فان على فرع اتحاد الكرة ولجنة التحكيمية إعادة النظر في الخارطة التحكيمية وتعزيزها ببناء الثقة بالنفس وخلق الأجواء المناسبة والتدقيق في الاختيار..
مع احترامي وتقديري لقناعة حكامنا الدوليين في  اختياراتهم للتوقف عن حمل الصافره في ملاعبنا اليمنية..
ودمتم بعافية ٢٣_٩_٢٠٢٠