لماذا أصبح "غريفيث" أقل تفاؤلاً من قبول الحوثيين للحل السياسي؟

Thursday 13 May 2021 10:32 am
لماذا أصبح "غريفيث" أقل تفاؤلاً من قبول الحوثيين للحل السياسي؟
بدا لافتًا لكثير من المتابعين، تخلي المبعوث الأممي لدى اليمن مارتن غريفيث عن تفاؤله المعتاد بشأن إمكانية تحقيق الحل السلمي في اليمن، على خلفية إصرار مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على خيار التصعيد واستمرار استهداف المدنيين.
 
حيث حمل حديث المبعوث الأممي في إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن في جلسته المنعقدة أمس الأربعاء، كثير من علامات التشاؤم في إمكانية التوصل إلى أي نتيجة لاحتواء الصراع في اليمن، في ظل إصرار جماعة الحوثي على التصعيد العسكري تجاه مأرب.
 
وتعد هذه المرة الأولى التي يعرب فيها غريفيث _منذ تكليفه بملف الأزمة اليمنية_ عن تضاؤل أمله في استجابة الحوثيين للخيارات المطروحة لتحقيق تسوية سياسية للأزمة اليمنية، بصورة توحي بخيبته في إقناع الحوثيين في القبول بالتسوية.
 
وقال غريفيث "على الرغم من الجهود المضاعفة في الأشهر الأخيرة للتوصل إلى حل سلمي للصراع فأنا لست هنا اليوم لأبلغكم أن الأطراف تقترب من التوصل إلى اتفاق".
 
وتابع: "بدلاً من ذلك أبلغكم عن تصعيد عسكري لا هوادة فيه من قبل جماعة الحوثي في مأرب، واستمرار القيود على الواردات عبر ميناء الحديدة، والقيود المفروضة على حرية التنقل في جميع أنحاء البلاد وغياب العملية السياسية ما يحرم الشعب اليمني من الأمل في اقتراب نهاية الصراع".
 
وتجدر الإشارة إلى أن مليشيا الحوثي أصبحت أكثر انكشافًا في عرقلة جهود السلام المبذولة من جانب غرمائها السياسيين، خصوصًا بعد إعلان السعودية هدنة أحادية رفض الحوثيون الموافقة عليها بدافع رغبتهم في تحقيق انجاز ملموس بمعركة مأرب يضمن لهم سقفًا تفاوضيًا من موضع قوة.