علي ناصر محمد:

- رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً:

مرت على قمة الخرطوم في أغسطس عام 1967م ثلاثة وخمسون عاماً، عُرفت تلك القمة بقمة اللاءات الثلاثة وهي "لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض" مع الكيان المحتل. حضر هذه القمة الرئيس جمال عبد الناصر والملك فيصل وال...

نتابع بقلق وألم عميقين الحرب الجديدة المندلعة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل في أبين وقبلها في سقطرى بين قوات الشرعية والمجلس الانتقالي في دورة جديدة من دورات العنف الدموي التي لا يستفيد من...

اطلعت على ما نشره أمس الصحفي والسياسي الشاب صلاح السقلدي من كلام صريح وصادق عن الوضع في اليمن بشماله وجنوبه وعن الفوضى الأمنية التي تمر بها البلاد والعباد منذ ٥ سنوات في غياب الدولة. ففي اليمن اليوم أ...

مات المناضل والمفكر والأديب والشاعر فريد بركات الفريد في أدبه وشعره ونثره وأخلاقه ورقته ومواقفه المبدئية الصادقة. حمل في قلبه قضية الوطن والمواطن والأدب والفن، عاش شريفاً ومات شريفاً بعد معاناة مع ا...

ماذا اذا لم تجد علاجاً في مستشفى في عاصمة بلادك، أو في مكان في وطنك الجريح الذي تذبحه الحرب منذ خمس سنوات؟! ماذا إذا لم تجد طائرة تنقلك الى أقرب مطار تسافر منه إلى الخارج لتلقي العلاج لأن مطارات...

في خمسينييات القرن العشرين المنصرم اجتذبت عدن التي كانت في أوج ازدهارها الاقتصادي والتجاري والثقافي من ضمن من اجتذبت عبدالباقي هزاع علي – الذي كان لايزال فتى – من قريته التي ولد فيها س...

إن ما يجري اليوم من تطورات خطيرة على أرض الوطن تدعونا لأن نرفع الصوت عالياً مجدداَ للتحذير من مغبة نتائجها، حيث أن البعض يعمل على تأجيج نار الخلافات وذلك بإثارة النعرات الطائفية شمالاً والمناطقية جنوب...

ليس أصعب على المرء من فقد صديق عزيز عليه فجأة, فيثقل قلبك بالحزن, ويملأ عينيك بالدموع مهما حاولت ان تتماسك أمام هول الفاجعة وتسلم بقضاء الله وقدره.   هذا ماشعرت به لحظة سماعي نبأ وفاة الصديق الصح...

  برحيل المحامي بدر سالمين باسنيد ، فقدت أخا وصديقا عزيزا من أنبل وأشجع الرجال الذين عرفتهم، وفقد الوطن والجنوب خاصة سياسيا ومحاميا فذا لطالما دافع عنه وعن حقوق المواطنين والمظلومين منذ كان شابا...

للمرة الثالثة أعزي صديقي أحمد سالم عبيد، في المرتين السابقتين عزيته في استشهاد ابنيه طارق وسند على التوالي، وهذه المرة عزيته في استشهاد ابنه البكر نشوان، كم هو صعب فقد ابن واحد على أبويه؟!!! فما بالكم...