فوز بخسارة الأخلاق الرياضية .. خسارة!

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص
الفوز والخسارة من قوانين اللعبة وحقي في الفوز هو حقك أيضًا ومن لا يقبل الخسارة لا يعيبه شيء لكن الخسارة بعد حدوثها لا يغيرها شيء نرفض الخسارة في الملعب ونلعب للفوز هذا طبيعي بل وواجب  لكن بعد انتهاء المباراة تبقى الروح الرياضية والأخلاق نهنئ الفائز ونتمنى الحظ الأوفر للخاسر ونعود لطبيعتنا .. 
 
نرفض الخسارة نعم ونسعى لتلافيها هذا إذا كنا نحن من يصنع الفوز . أما المشاهد المشجع ليس بيده أدوات القبول والرفض لكن بيده أن يتمسك بالأخلاق والروح الرياضية وقد علمتنا الرياضة أنه لا شيء يدوم ..
 
وأنتم أكثر من غيركم تتذكرون حينما كانت مناطق دفاعاتكم شوارع للعبث والمرور حتى للأطفال وكانت رؤوسكم تحت الرمال خجلاً من الهزائم المذلة .. حينها لم نتشفَّ بكم باحتقار فالتاريخ يبقى كما هو لكن المؤسف أن يكون تاريخكم سلطويًا قمعيًا سياسيًا أفسد الرياضة .. 
 
وقد اتفقنا على أن نتبادل كلمتين (التهنئة والحظ الأوفر) وهما توفران علينا تقلب الأحوال وترفضون إنما نعجب لفساد في التاريخ وفساد في الحاضر فإن قبلتم يبقى الود والاحترام ومن يسقط في مزالق سوء الأخلاق والشتم لأشياء لا دخل لنا بها فليس لنا إلا أن نعزيه وإن كان فائزًا .. 
 
ولذلك نقول لكل من ساء الأدب في الملعب أو من المشجعين:
 
*عظّم الله أجركم وأحسن عزاءكم*
 
وبس وخلاص!!