الضعيف لا يقول ..لا .

الاثنين 11 فبراير 2019 7:11 م
          خبر عدم تشريف مدينة سيئون احتضانها  مِسك ختام دوري حضرموت  ( تجمعنا )  ليس  بتوجيه المحافظ ( المُستغرَب )   فقد سبقته وهيأت له قيادة  الوادي الرياضية مؤكدة ً لمنتسبيها  أن الامساك باية بطولة  اشبه بعشم [  ابليس ] في الجنة ..
 ما بقيت تلك المنظومة الرياضية بكل اركانها وادارتها القيادية لا تُحسن التخطيط  في عملها ولا  الاحترام لبعضها ولا تتنازل عن عرشها لأ فضلها ولا تعترف بتغيُر الزمن من حولها .
       تلك المنظومة القيادية ( المناضلة ) فقط لبقائها اكثر سنوات عمرها  منتهجة ً في ذلك نظرية 
ميكا فيلي [ الغاية تبرر الوسيلة ] 
 أثبتت عدم قدرتها على العطاء اكثر مما أعطت  كونها  تُسير دفة رياضة وادينا بفكر [ التجاهل ] متعمدة  [ استغباء ]  الجمعيات العمومية للاتحادات والأندية في اعتمادها لحماس اللحظة في عملها وجميع  انشطتها ..
 هي فقط تُحسن التنظير والبحلقة بالعينين  وهز الرؤوس مع الاكتاف بالموافقة دون اي تفكير في كيفية تعزيز مكانة انديتها ولو من خلال تغيير نمط نظام البطولات  لضمان انديتها طرفا منافسا في اية مباراة ختامية ..
 وما قدمته مشكورة عليه .. وكفى .
إن نهاية ست ُ بطولات  بنفس السيناريو مؤشرا  ايجابيا في  أن الضعيف لا ( صوت ) له ويجب ان لا تأخذه العزة بالإثم في محاولة مواكبته التفكير بالفكر الرياضي العلمي الحديث الذي يفهمه جيل ازرار الكمبيوتر  والقنوات الرياضية المشفرة  .
 انديتنا جددت صفوف لا عبيها الا ان قيادتها  لا تفرق بين مدرب مهمته  اعداد الفريق بدنيا وآخر قيادته له فنيا ونفسيا . 
 الكل يشهد بافضلية مستوى  اندية سيئون والسلام والاتحاد والشباب والوحدة   إلا القيادة الرياضية لم تُحسن استثماره  .
لمن شاهد منصة ملعبنا سيلاحظ  اكثرهم من  قيادات الساحل  وانديتهم واعلاميهم وصحفييهم  وشخصياتهم  قدِموا من اجل مناصرة  ومؤازرة أنديتهم .. بينما قيادتنا لا تكترث بمن سيمثل الوادي ان لم يكن مراقبا فنيا واداريا وتحكيميا وهنا تكمن الحلقة المفقودة في العمل الرياضي  بالوادي  . 
أخيرا دعوة صادقة لأعضاء الجمعيات العمومية للأندية والاتحادات مراجعة جريمة ما فعلته في انديتها نتيجة لتكرار سوء اختيارها  وتُكفّر عن فعلتها هذه في القادم باختيار قيادات رياضية لها شانها  .
وقتها فقط سيكون لرياضتنا  قوة المنافسة و الصوت لتقول : لا  .