...أررررحموا عزيز قوم ذل

Friday 28 February 2020 3:00 pm
أزمات ونكبات تأتي طوال سنين وعقود، من الصباح ألى الغسق، ومن الليل الى الفلق؛
أثرت الخراب والدمار، أهلكت الحرث والنسل، 
فلم يجف خد من الدموع، ولا جرح من آلام، تنام الناس في الجوع محتسبين على العلي العظيم.
ولا يزال المواطن مستمر بالموالاة والانتخاب فلم يجد  خليفة ك ابي بكر، ولا نمو وازدهار كحكم عمر ابن عبد العزيز،  ولا عدل ك عمر ليمنع عنا(فيروس كورونا ) كما فعل ايام حكمه في منع انتشار مرض(الطاعون عوماس ) في بقاع الارض.
ألى المعنيين بالأمر أقول : إذا لم تكونوا من الطرف الذي يمنع انتقال فيروس(كورونا ) الى البلد، اضعف الايمان لا تكونوا من الطرف الذي يتسبب بنقله.
ألم يكتفوا في موت وأعاقة عشرات الألاف، أليس في قلوبكم ذرة رحمة بهذا الشعب المغلوب على أمره.