البدوي الأصيل!!

Friday 13 November 2020 8:59 am
  نفطي حضرمي إعتجن بحب المهنة ووضع لنفسه خط سير نموذجي ترجم من خلال طموحاته في مشواره الحياتي   ،  عاشر صغار الموظفين وعرف معاناتهم والصعوبات التي تواجههم  ،  درس في مدرسة الأصالة والأخلاق وتشرب الإنسانية سلوكا وعملا  ،  إقترب من مجتمعه وأسهم من خلال موقعه في دعم صنوف الإبداع  ،  ثقافة ورياضة وأدب ومسرح وفن وخلافه  ،  فجسد دور شركة النفط الحقيقي في إسناد ودعم المجتمع  ،  صريح وواضح الرؤية  ،   عفوي يعشق وينتصر للحق وقول الحقيقة. 
   الدكتور / خالد سلمان العكبري / المدير العام لشركة النفط بساحل حضرموت. ،  حلقت به ومعه الشركة في آفاق رحبة وخصبة  ،  والمتتبع لسير عمل الشركة منذ توليه مهام قيادتها وإدارتها يلاحظ الفرق الشاسع في عملها وتنميتها وتقنيتها ..      
 والإهتمام المتزايد والمتنامي بأقسامها المختلفة  ،  فقد نهض بكل الأقسام وطور قدرات مدرائها والكادر العامل فيها ونظم دورات مختلفة ومتنوعة وتنشيطية وجعل من مبناها تحفة معمارية بعد أن كساها لمسة جمالية معمارية تفوح منها رائحة الطيب وتشرق في سماء جول مسحة لؤلوة إنبثقت من مياه بحر العرب بعد أن مسح عنها غبار السنين وجعلها اكثر لمعانا وصفاء.    
  إبن البادية ودكتورها المثقف الأكاديمي   الذي غاص في علوم الإدارة  حصل على الزمالة في البورد العربي في الأستشارات في التدريب والتنمية البشرية من المكتب الإقليمي بجمهورية مصر العربية  وهي أول زمالة تمنح لمحافظة حضرموت  .  وكان قد حصل على شهادة مدرب معتمد في التنمية البشرية من مركز نوبل للتنمية البشرية بجمهورية السودان الشقيقة ..   لديه الكثير من الأفكار والرؤى الهادفة تغيير منظومة العمل وتطوير مدارك الكادر النفطي بما يتلائم ومتطلبات المستقبل المشرق  ،  ويرسي مداميك عمل علمية عملية للأرتقاء بشركة النفط للأسهام المجتمعي الكبير  ،  ومنح الكادر النسوي إهتمامه وأعد خطط عمل مدروسة تبلور عمل المرأة ومشاركتها الإيجابية في صنع القرار في الشركة ومجمل التطورات التي شهدتها وتشهدها في مختلف المجالات  ،  ولاتخطئ العين تلك التغييرات وذلك التطور لكل منصف وصاحب بصيرة ورؤية .. الرجل يعشق علم الإدارة وبات مؤهلا لشغل أي موقع بعيدا عن السياسة والمحاصصة والحزبية المقيتة  ،  فالمستقبل لك ولامثالك  .  وسننتصر ذات يوم للعلم والعمل ويومها سنكون قادرين على بناء البلد.. 
  هم يحاولون إبعادك عن ضؤ شمس الألق ويحلقون بك في أجواء المناكفات والقيل والقال  ،  يضنون أنفسهم سينتصرون وينصرون أعداؤك وهم خاسرون لامحالة  ،  أنت شمس ساطعة في سماء حضرموت لايستطيع أحد حجب نورها وتغطية عينها بمنخل  .. ومالك ومال الناس يا / خالد / مع الأعتذار للأغنية  .. فالكون لست بمعمور  بل هو مغدور به   ،  لن تكون وحيدا وستعيش في وجدان أهلك وأحبابك فأنت حضرمي الهوية والهوى والإنتماء وماخاب من لحضرموت إنتماء  !!