* عفارم استاذ عيدروس.. جول في مرمى العيسي!!

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص
 
 
رجل الأعمال أحمد العيسي، او قل ولد عفاش المطيع الذي مازال يذيق عدن والمحافظات المحررة سوء العذاب جراء تلاعبه بالوقود واسعارها كتاجر وحيد يحتكر هذه السلعة جاء مؤخرا ليصدر تعليماته  كرئيس لاتحاد كرة القدم للاطر المختصة في العاصمة عدن بتوجيه أفراد الفريق الوطني بالتوجه الى العاصمة المحتلة /صنعاء/  للالتحاق هناك بمعسكر تدريبي ينظم  في اطار الاعداد والتاهيل، وبهدف الارتقاء بأداء الفريق الذي تسوء أحواله عاما بعد آخر.
وكما يبدو؛ فإن الشيخ العيسي يصر هنا مع سبق الاصرار والترصد على النهوض بدوره التخريبي المعتاد، لخدمة الانقلابيين، وخصوصا معسكر عفاش ، فهو مخرب محترف في الجبهة الاقتصادية بامتياز بافتعاله الاختناقات التموينية، وتحديدا بالوقود ليضرب الشرعية من الداخل، ولاسيما انه من ابناء الجنوب، فيكون بذلك معول هدم شديدا، ومنفذ اختراق ، وتاجر آخر في مزاد سلع اختلاق الازمات، والمتاجرة بالوطن والاهل، ويكون  هنا في الرياضة كما هو في كل الجبهات التي يعمل  على تفعيلها وسيلة عفاشية جنوبية أخرى مثله كمثل حبتور جدع الله انفه!! فيامر هنا بتوجيه اللاعبين من ابناء عدن والمحافظات المحررة التي رفضت الاحتلال الحوفاشي للجنوب للطلوع الى عاصمة البغاة حاليا بما يعنيه ذلك من اقرار بالانقلاب واجراءاته غير المشروعة..
قد يقول قائل لا تحشروا الرياضة في السياسة، او السياسة في الرياضة، نقول ان الرجل يعي اشد ما يكون الوعي معنى هذا الموقف، ودلالة هذا الفعل، بل لعله مأمور به من عفاش شخصيا لاحداث اختراق في هذه الجبهة..
الشيء الذي لا نفهم حتى اللحظة معناه، هو تمسك الدولة والحكومة الشرعية بالعمل معه، وتركه حتى الآن يمارس عمله التخريبي دون اي اجراءات تحد من تغوله على حياة الناس وحاجاتهم، بل وفي هذه الجبهة الشبابية درجة استهبال القيادة السياسية، واللعب على مستقبل البلاد، ومواقفها، وكأنه لا يفهم في السياسة والتكتيك سوى اسياده الحوفاشية.
لذلك فقد جاء موقف اللوء عيدروس الزبيدي محافظ عدن  لدى لقائه يوم الاربعاء الماضي في منزله مدير مكتب الشباب والرياضة بالعاصمة عدن الدكتور عزام خليفة  ومدير اتحاد كرة القدم وعدد من مدراء الأندية الرياضية وعدد من لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم صافعا بعنف وجه هذا الاستهبال، والخبث المقزز؛ حيث ناقش المحافظ معهم هذه الإشكالية، وأكد رفضه القاطع إرسال شباب عدن والمحافظات المحررة  الى صنعاء، التي مازالت في قبضة الانقلابيين.
ومع ذلك كان هذا الأمر يقتضي مواجهة شديدة، ورفع النكير من كثيرين ازاء هذا الامر الذي لا يمكن ان يكون خاضعا للنقاش، والاخذ والرد، وبما يؤدي الى ايقاف هذا التاجر عند حدود تجارته.. لا يتجاوزها، ولا يفسد علينا الفرحة بانتصارات الرجال الاشاوس في ميادين الشرف والتضحية والفداء.