إلى أين تسيرين ياعدن

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص
هولاء هم أنفسهم
من يقفون وراء الإرهاب.  
يستطيعون إزاحة عبدربه منصور هادي ولن يكلفهم ذلك سوى ضغوط نفسية متواصلة يسلم بعدها الصلعة والعمامة ويمضي  
و....
يستطيعون إزاحة بن دغر بجرة قلم على غفلة ودون أن يدري  
و...
يستطيعون إقالة أي وزير عبر مدير مكتبه وبدون الرجوع لعبدربه. 
...و....
لكن لم يستطيعوا إقالة شلال 
شلال تحول في أعينهم إلى  جلمود عنيد صخرة صماء لا سبيل لزحزحتها. 
 
حاولوا إزاحته عبر الرئيس. لكن نظراته أقنعتهم بإنه يستطيع الإستقالة ولايقدر على الإقالة لشلال. 
 
كابوس يجثم على أنفاسهم
خنق الإرهاب الذي كانوا يتنفسون خلاله في عدن. 
وفشلت كتائبهم الإعلامية في زحزحة شلال قيد أنملة. 
وذهبت خططهم ومحطاتهم  وكيدهم مكرهم ومكائدهم أدراج الرياح 
 
لقد خدعتهم السياسة العمياء وأنقلب عليهم سحرهم وضاقت عليهم عدن ( الغنيمة ) بما وسعت عندما ظنوا إن الموافقة على تسنم شلال الأمن في عدن تكتيكاً مؤقتاً. 
 
وتحول الشلال إلى طوفان هادر  يجرف كل التكتيكات التي يحاولون فيه النيل منه او من عدن.  
وأسقطت الأمور من أيديهم وتداخل الهدف بين شلال وعدن.ولم يدركوا أيٍ منهما يحمي الآخر.