تعاسة شركة طيران " اليمنية "

السبت 07 سبتمبر 2019 9:31 م
تعاسة شركة طيران " اليمنية " لم تتوقف عند البهذلة وساعات الانتظار الطويلة في المطارات وتأخر مواعيد السفر ، لكنها تعدت ذلك الى عدم الحفاظ على أغراض المسافرين والعملاء الذين يجدون أنفسهم غالباً مرغمين على السفر معها رغم المخاطر العديدة التي تتهدد حياتهم. 
بشوق جارف وحنين عارم عدت اليوم إلى عدن قبل ظهر اليوم، قادماً من القاهرة لاتفاجأ ان أحد حقائب سفري لم تكون موجودة وإن ما اخذته لأطفالي من أغراض وحاجيات خصوصا "المدرسية، في خبر  كان، لتكتسر  معها فرحة أطفالي بوصولي وتتحطم لهفتهم بقدومي. 
اعلم ان كل شيء سيتم تعويضه الا كسر قلوب الاطفال وجبر خواطرهم. 
المحزن بعد الذي تقدم ان الشخص الذي وضعت عنده البلاغ بداخل المطار ويدعى "محمد سالم" لا يرد على التلفون، ولا أعلم ان كان اتصالي وسؤالي عن حقيبتي فيه تجاوزاً وإزعاجاً له ، ام بات لزاماً علي الانتظار ومعايشة القلق لساعات اخرى غير محددة . 
المشكلة لا توجد في مطار عدن اي ضوابط لخروج حقائب المسافرين، بحيث لا أحد يتأكد من تطابق الأرقام الموجودة على الحقائب، فضلا تدافع أشخاص كثيرين من غير المسافرين إلى داخل صالة تسليم الحقائب بداعي المساعدة وأمور اخرى أظن الجميع يعلمها وهي عند كل ذي عينين غير خافية.  
هل ستعود حقيبتي التي فيها علاجات ووصايا خاصة بأحد الأحبة، أم نقول منه العوض وعليه العوض!!