عادل حمران

قبل الحرب كنّا نندهش من واقع المغترب ( السعودي )  وخصوصا حين كان يعود مشيك بأجمل الثياب وجوال آخر صيحة وأضخم العطور ويجلس يقلقنا وقت التخزينية بكم الصرف الْيَوْمَ ، ومن راح السوق وأين اقرب صراف...

   دخلت الجامعة حينما كانت أبواب الحياة كلها مغلقة امامي ، كانت ملامح اديب ( اخي و رفيقي المخلص ) وذكرياته ترافقني كنت انظر للحياة بسخرية معتقدا بأنك قد تبذل وتتعب وتتعلم وتدرس وأخيرا ستموت...