زبطة ردعه : محمد سعيد سالم

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص

من منا لا يعرف بلبل وكروان التعليق، الدي مﻷ الدنيا صخبأ وامتاعأ وابداعأ طوال اربعين عامأ..هو الرسام والخطاط والصحفي المتميز والاعلامي التلفزيوني المتمكن والسياسي المتفرد بالتحليل العميق، الدي ما علي الكل الا الانصات لة باطروحاتة القوية التي تستمد من حس معرفي في الفلسفة السياسية والبعد الجدلي في قضايا الفكر، التي اكتسبها من وعي وادراك في الشأن اليمني في كل مراحل الصراع طوال حقبة من الزمن..يكون محمدسعيد سالم (ابا اسلام) فارس الكلمة بلا منازع وتفاعلة مع الاحداث التي شهدها الوطن في خضم الصراعات والانقلاب الدموي علي الوحدة صيف 94.
ابا اسلام هو الاسم المحبب الي قلبة ، واحد من الناس ان تعرفت علية فقد وجدت فيه ملكات من الابداع لن تمل من الحديت معه لساعات..رجل كبر علي الصعاب، وظل طوال سنيين مدافعأ عن مبادئة وافكارة وقناعاتة ايضأ.
عرفتةلن ولم يتنازل عن ارائة اكانت في الاطار السياسي، او حتى في معترك نشاطة الاعلامي الرياضي، حتى اختلافة مع الكثيرين في المجال الرياضي كان بدافع الحرص وقوة الحجة التي يقدمها عن فطنة ، وهو الذي يعد (فقية) الرياضة التي يعرفها من ساسها الي رأسها، كان لايقبل ايأ كان ان يشوة محيط العمل الرياضي بقناعاتة السياسية المريضة..لكن اجمع الكل حوله لثقافتة السياسية والرياضية وكل جوانب الحياة..هو الحصيف في قراءة الواقع السياسي بكل فطنة ودراية.
وبعد هذا كلة وقف شامخأ لم يتمسح لمسئول ولم ينافق سلطة..كان بمقدور ابا اسلام ان يحضى بمنصب رفيع سياسي كان او قيادي في قناة او في أعلى سلطة لبرلمان او ناطق اعلامي قريب من قصر الرئيس وحاكم البلاد والعباد .. لانه يدرك بأن قناعته ستكون ليس بيده بل بيد غيره .
توارى ابا اسلام واختفى عن الانظار .. أي بمعنى أصح جعلوه ( خليك بالبيت) مع انه اذا زرت المكان الذي كان يشغله في وزارة الشباب كقيادي محترم كان الاولى ان ياخذ مكانه في منصب رفيع هو الأحق بها .
للأسف هناك منهم اقل خبرة ودراية من محمد سعيد يشغلون مناصب بعضهم لا يعرف ( كوعه من بوعه) .
اما انت يا صديقي وأستاذي الكبير ستكبر في عيون الناس ، لانك تركت قمه من الاخلاق ومكان للابداع والتميز في الحقل الرياضي والسياسي ، الذي تفردت فيه .. شوف الوزارة والمركز الاعلامي الذي انشأته يدار اليوم بعقلية القبيلي وبنفس مما يقوله المثل الصنعاني الشهير ( ياراقصة في الغدرة ) .
يكفيك أبا اسلام السؤال الذي يرددة اصغر موظف وأكبر قيادي .. اين ذاك الرجل الذي امتلك ناصية الابداع وميزان التواضع والاخلاق لن تجدة عند أحد من بعده .
احترامي للرجل الذي لم ينكسر او يسقط من عيون الناس .
وكفى