الطريق الي (رأفت)..

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص

تعاملنا مع وزراء كثر.. في وزارة شباب مجرد (يافطة)في احسن الاحوال مغناه مللنا سماعها تكاد تكون أسطوانة مشروخة علي راي الفنان الكبير الانسي.. يأبن التعيسة يا حمار يا ابن(.......).
فلا الشباب لقي فرصته ولا الختيارييه تركوا للغلابه شيء سواء مزيد من العيون الزائغة .. الكعكة بيد اليتيم عجبه.
المهم والاهم ان وزراء جاؤوا ورحلوا بعضهم تركوا بصمه وصوره ورسمه في جبين وزاره مازالت افكارهم محفوره في جدران الذاكرة ونبضات القلب .. وبعضهم غير مأسوف عليهم لم يتغير شيء سواء ان رحيلهم يزكم منها الانوف .. ولا داع ان اكرر ما قاله نجم الكرة اليمنية والمصرية نجم الزمالك ابوالكباتن علي محسن المريسي .. لا تذكر الحزين البكاء.
مع هذا كانت قلوبهم واسعه للنقد ومكاتبهم مشرعه لكل فرد وانسانيتهم تسبقهم من غير تجرد لا ذا ابن الماما وذاك عيال الجارية .. وعشان كذا انتظرت فترة من الزمن لأقول .. متي نتوسم فيكم خيرا في التغيير ووضع النقاط علي الحروف او الرفوف .. كيف لا وانتم قلتم عن الشفافية والفساد مالم يقله مالك في الخمر .. كيف لا وانتم تغلقون هواتفكم ومكاتبكم واجندتكم في وجه قيادات ومدراء وموظفين ومختصين في وزاره تصعب علي كافر .. ونحن الدينا كلما قلنا نكحل اعيننا اصبنا العمى والظمى و الحراف ومرض الرعاش .. كيف تغلق الابواب بالضبة والمزلاج وتقول كما قالت سيده الشاشة العربية(اريد حلا) وتتركها ل(فران)..صدق قول جدتي من ركن علي خبز جارته مات من الجوع .. ليس مدير مكتبكم اي اهليه في التعاطي لمهام مهنيه وحرفيه ...يعني بذلك الغيتم قطاعات وهمشتموها هي اساس عملكم ونجاحكم وعندها لا نريد القول جاء يكحلها عماها..
افتح لفريق عملك مزيد من الضوء والشمس لتري الواقع حتي يذكرك الناس ان الطريق الي رافت وليس الي ايلات ..اقرب الطرق في عقليه شاب يعرف مفتاح التطور واسرار النجاح.
سمعت ان هوس كفاءات من خارج الحدود هو مبتغاكم من يحملون شهادات بلاد الملكة العجوز .. اسماء كما اعتقد من دخلوا في الزفة .. واحده خريجة بريطانيا واخر وسيطه وكيل في عدن واحدهم يشكو منه المعاقين واخرهم سكرتير صحفي منتمي لحزب اردوغان.
يا صديقنا الوزارة تعج بكفاءات مركونة مند زمن هم بحاجه ان تفتح لهم شيء من الضوء وبصيص من الامل والتفاؤل ..جربهم ولن تخسر شيئا.. وعندها سنقول عذا كحل الرياضة بمزيد من الالق والنجاح والتطور الدي كنا ننشده من زمن بعيد .. سلام