صحة البيئة والدور المفقود !!

الجمعة 12 يوليو 2019 9:51 ص
*في جميع دول لعالم صغيرها وكبيرها تلعب البلديات وصحة البيئة, دوراً محوريا وهاما. في مراقبة والاشراف المباشر على المطاعم والبوفيهات والمخابز, للتأكد من صلاحية ونظافة المكان, وخلو العاملين من أي أمراض, وجودت المأكولات والخدمات  فيها,  حفاظاً على صحة وسلامة المواطن والمستهلك,
* ويتأتى نجاح ذلك, من  خلال النزول الدوري والمنتظم, لتلك المرافق المعنية, ومن فريق وكادر معني مختص, في صحة  البيئة, والاطعمة والاغذية والصحة العامة, حتى يؤدي عمله المهني بالشكل المطلوب, ويستطيع تحديد وكشف الاهمال والتقصير, ومكامن المحذورات والمحظورات, واتخاذ المعالجات والخروقات, على المحال المخالفة, وانذارها اولا, ثم سحب رخصة مزولة المهنة في حالة التكرار واحالتها الى الجهات المختصة, حفاظا على صحة وارواح الناس,
*الا اننا نلاحظ ونرى ضعف وغياب شبه كلئ, لدور ونشاط هذا المرفق الهام والحيوي, في اداء عمله ومهامه, فلا نسمع عن حملات نزول وتفتيش, لتحقق من سلامة ومطابقة للنشاط والمواصفات’ لتلك المطاعم والمنشئات المستهدفة, التي لا تخلو من مخالفات وتجاوزات في عملها, من حيث صلاحية ونظافة المكان والبرادات الحافظة للحوم, والطباخة في اماكن مكشوفة للغبار, ولملوثات عوادم السيارات ومحركات الكهرباء السامة,
*ان غياب عمل ونشاط صحة البيئة, وترك الحبل على الغارب, لهو اهمال متعمد, وله عواقبها لوخيمة, التي تضر وتهدد حياة الناس وتجعلها في خطر دائم, بسبب تناول الاطعمة الغير الصالحة, وما تسببه من تسمم غذائي, وانتشار الامراض, وبوجود مكبات القمامة, وانسداد وطفح المجاري بالقرب من البعض منها, وبذات أن في بعض  من الناس لا يخافون من الله, وان كان هذا "البعض" قليل إلا أنه يضر  بالكثير, حيث لا يهمهم إلا الكسب المادي ولا سواه, دون مراعاة وحرص على صحة وسلامة المواطن والمجتمع,
*يجب تفعيل هذا المرفق الحيوي, ودعمه بالكادر المطلوب, وبالإمكانيات والصلاحيات الكفيلة حتى يتسنى له القيام بدوره الهام على أكمل صورة, في خدمة المجتمع. فصحة البيئة والرقابة الصحية, هيا جزاء لا ينفصل من منظومة قطاع الصحة في البلاد, واي اختلال او فقدان جزء منها يخل باستمرارها وتطورها وبالتالي يفقدها فعاليتها ونجاحها,