تغريدات على الطايررر !!

Friday 12 February 2021 6:51 am
(شيباني إتحادنا والأندية)..
- دكتور حميد شيباني الإتحاد الكروي اليمني، بدأ حصيفا بثوب الإتزان ومتفهما لحالة لغط الأندية من قرار عودة دحرجة كرة دورينا اليمني على شاكلته الطبيعية ذهابا وإيابا رغم المنغصات ووضع البلد الراهن، ورحب بأي ملاحظات ومقترحات تقدمها إدارات الأندية تعقيبا على تعميم الأمانة العامة، وفتح قنوات تواصل رسمية بطلب مذكرة رسمية تحمل توقيع وختم النادي، وبعيدا عن ما كان يجب على اتحادنا أخذ قراره من أساسه بعد مشورة مع ممثلي الأندية وجمعيته العمومية، ومراعاة كل المتطلبات قبل الإعلان، تلافيا (لهيصة) ما حصل و(زيطة) ما قد يحصل في القادم، وعن جدية قبول المراسلات من عدمها، إنتقلت الكرة (الآن) إلى ملعب واقدام إدارات الأندية لتصنع مسارها الخاص بنفسها، وبما يتلاءم مع الوضعية الحقيقية لاحتياجاتها في عودة نشاط فرقها الكروية، فهل تستفيق وتتحرك بإيجابية لتلتقف المبادرة؟!
(إتحاد عدن .. نحن نأمل!!)
- ما تطرحه رئاسة إتحاد كرة عدن (الجديدة) اليوم من خطوات مبدئية على رقعة لعب العمل في المرحلة القادمة، حتى اللحظة، يلاقي قبولا واسعا على مسارات التصحيح والتغيير، وتجديد وإيجاد ما هو مفقود عن مراحل مضت، يبقى بسط ترجمتها الفعلية إلى واقع ملموس يعالج قضايا الكرة العدنية العالقة واشكالات مسابقاتها المتلازمة، لتعيد طابعها العدني المتجانس إلى نموذجيته، هو ما يستوجب التركيز عليه بشدة في قادم المواعيد، وحتى لا تكون تحركاتها صورا فلاشية وجملا استهلاكية لا تتعدى أخبارا يتم تناقلها، فجريان سير المسابقات والبطولات والفعاليات سيكون بمثابة اختبار أولي وحقيقي يجب اجتيازه بثبات، ونحن نأمل ..!!
(برافوو شاهر!!) 
- مكتب شباب محافظة عدن ورياضتها اخيرا فهم فحوى الدرس وتلمس حاجة المرحلة إلى إصلاحات جذرية، ووضع يده على جرح الأندية الغائر من سنوات ليطببه، بدعوته العاجلة إلى إحياء جسد الجمعيات العمومية وتفعيل ادوارها، واستعادة حيوية مؤسسات الرياضة وعملها الإداري، ونراها خطوة متميزة في إتجاه سليم يهد معبد (الولاء والبراء والطاعة العمياء) لسلطة التفرد بالقرارات التي كانت تتواجد عند بعضها، وتقفل باب عشوائية وشخصنة الإدارات وتسييس انتماءاتها (بشيش) المؤسسية الفاعلة ومشاركة الجميع.. برافووو المهندس نعمان شاهر!!
(أين التلال؟!)
-ما يجري في أروقة نادي التلال التاريخي يكشف الستار عن أزمة مازالت قائمة منذ أمد دون حلول، فلا المعارضة عندها قدرة كافية على ترتيب حجرات البيت التلالي العتيق، ولا الإدارت (المؤقتة) بقرارات التعيين تمتلك عصا السحر في ولادة واقع جديد، الكل يتغنى ( والله ياتلال لما حبيتك حسدوني الناس) ويستأسد برمزيه ناديه، فيما هو يواصل الغرق..
(بايعشوووت!!)
-مؤخرا، أعلنت قائمة المنتخب الوطني الكروي الأول الذي يتأهب لمباراتي السعودية واوزباكستان يومي (25) و (30) مارس، ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم قطر (2022) وكأس آسيا (23)، بذات الأسماء المتوارثة خلال سنوات قد مضت، بلا جديد يذكر على مستوى تجديد الدماء وتحسين نسل الإنتاج، ولا ما يستدعي الإنتباه إليه في سياسة تكرار اختيار الأسماء الموجودة بمبدأ أن التكرار يعلم (الشطار)، غير تساؤلات تتطاير عن سبب الاستبعاد المستمر لنجم الحراسة الحضرمية فرج بايعشوت عن أي قائمة تظهر للمنتخبات، ومع علمنا المطلق بأن لكل مدرب (حذق) رؤيته الفنية الخاصة التي ربما نجهلها، لكن حالة كهذه تستوجب منا وضع التساؤل بالبنط العريض.. لماذا دائما لا ينظر إلى فرج ولماذا يغيب بايعشوت؟!