الاستقالة لاتزال في جيبي .... !.

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 8:57 ص
شيء محير ويثير الاستغراب ذلك الذي يحدث على راس هرم نادي سيؤون , هذا النادي الذي يجلس على ارث رياضي وتاريخ لا يدانيه أي ناد في وادي حضرموت .
قبل اكثر من عشرة  اشهر تقدم عدد من اعضاء مجلس ادارته باستقالة لثلاثة اعضاء عدل احدهم عنها فيما بعد, بينما اصر اثنان ومنهما المسئول الرياضي.
 استمر الحال  وسارت الامور كما لايشتهي مناصر النادي ومحبه , فكيف لناد كبير يسير اموره منقوص عدد اعضاء مجلس ادارته ؟ والادهى ان المكان الشاغر هو مسئول النشاط ! ليصبح النشاط الرياضي في النادي يُسيّر بالبركة  تماما كالطيار الالي في الطائرة!. 
ما يقارب من العام وقيادة النادي لم تستطع ان تجد البديل او ربما لاتريد لان امور النادي لا تسير بشكل مؤسسي منظم .
لاحظنا اندية كثيرة حدثت فيها استقالات لظروف متعددة وتم اعادة تشكيل الادارة بسلاسة وبسرعة وسارت الامور طيبة الا في نادي سيؤون.
عهدنا نادي سيؤون منذ القدم نادي يسير وفق تخطيط دقيق في كل شيء وخاصة في ادارة النادي , حيث لم يحدث ما يحدث الان فيه  من فراغ في قوام مجلس ادارته  الا في عهد هذه الادارة !.
ولا اجد مبرر لصمت مكتب الشباب والرياضة تجاه هذا الفراغ الاداري والذي يقع النادي ضمن الاندية المسئول عنها , ولا اعلم هل المكتب على علم بهذه الاستقالات ونقص القوام الاداري ام لا؟
نادي سيؤون نادي كبير ولكن بهكذا تصرفات (نقزمه) ونجعل حتى فرق الحارات افضل منه اداريا !.
في الاخير متى ستخرج الاستقالة من جيب الرئيس وتقدم لمكتب الشباب والرياضة او تقدم للجمعية العمومية للنادي للفصل فيها والمساعدة على (بملء) الفراغ الاداري  او يفصل فيها هو, لان ذلك  من اولويات وصلب عمله اذا اراد ان يكون عمل ادارته مثالي, اما اذا اراد غير ذلك فسيستمر الحال على ماهو عليه الى ما شاء الله حتى يفرجها الباري.
 واختم موضوعي بالتذكير ان كانت الادارة (ناسية او لا تعلم)  ان نادي سيؤون لديه من الكوادر الرياضية والقيادية ولكن بحاجة للاقناع وضمان العمل المؤسسي المبرمج والمخطط والمنسجم وليس العمل العشوائي.