زبطه ردعه : الاعلام الرخيص..

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص

اكثر مايثيرالحنق ان يتحول الاعلام الرياضي الي اعلام(تابعي) والاعلامي الي بوق..هدا الفتي المدلل قريب من ملكه االصندوق، وداك يعرف من اين يؤكل الكتف، وايأ كان من جناح بعوضة او (سنام) جمل بما حمل..وكل له طريقته في التمسح والتودد او التمدد كيفما كان كما فعل الحوتي في جبال مران ثم استباح عمران الي ان وصل الي عقرعاصمة التاريخ تحت شعار دغدغة مشاعر الجوع كافر..الموت لدبة البترول ورغيف الخبز وحكومة زبطي ميطي.
ولاسامح االله الوزير الاكوع االدي حل الاعلام الرياضي بشخطة قلم واشترط حينها ان من اراد ان يستعيد هدا الكيان ان يطرق باب المحكمه وان ياخدها من بيت الطاعة، وللاسف لدينا اعلاميين مطيعين الي حد الابتدال ان يتقمص ويلبس ثوب الباطل بمزيد من البهررة وقلبة الوجه، ان يفعل كما فعل نيرون بروما، وان يمجد ولي النعمة بكثير من قلة الادب في مواجهة الخصوم باكثر مالم يقله مالك في الخمر.
شوفوا كيف ثكاتر الاعلام الرياضي مثل حبات الارز فيهم المتسلق وسارق المهرة وصاحب بالين ومااكل السبع.كلهم محسوبون علي الاعلام لم يدرسوا ابجديات الصحافة..هدا يحلل علي مباراة الكرة مع انة لاعلي له بالقدم التي اكتسبها كمشجع في المدرجات وداك يكتب الخبركما جاء في قفشات الصحفي الكبير علي امين (جاء يكحلها عماها)..واخر يرقع عمود بنفس العبه التي كنا نلعبها زمان من كبتة طيار.
اعلام ارتمي باحضان المادة بكل صلف وباع كل القيم تحت تاتير نفعي سادج علي كلمة توديك وكلمة تجيبك.
لن يصلح عود الاعلام طالما لدينا قيادات تؤمن بان لدينا كتبة يسبحون بحمد ولي النعمة وبس، ليس من حق نظمية ان تجعل صحفي يستاتر بسفريات رياضة المراة والدورات الاولمبية لوحدة..وعيب ان يصنف الاعلامبين بهدة الاسلوب الرخيص، هدا تبعي ياكل من فوق الراس وداك ياكل من بقايا طعام وكفي