الإعلاميات الرياضيات .. طموح لا يوقفه الرجال

الأربعاء 22 مايو 2019 3:23 م
الإعلام الرياضي للفتاة كان ومازال فكرة لا يتقبلها الكثير وأن غضوا البصر أو السمع عنها حتى لا يتهم البعض بتفضيل جنس على آخر أو بالعنصرية تجاه المرأة لكن الضغوطات عليها و تصعيب مهامها تكفي لإثبات ذلك.
 وبالرغم أنه لايوجد في الوقت الراهن سوى إعلامية أو اثنتين يقمن بتغطية الاحداث في الساحة الرياضية والملاعب . 
 إلا أننا نشعر بكثير من الفخر والاعتزاز بما نقوم به بالإضافة إلى كل ما نتلقاه من دعم وتشجيع للاستمرارية من بعض الزملاء.
و كوني احدى الرياضيات سابقا والإعلاميات حاليا التي انجذبت للإعلام الرياضي حاولت ان ابحث قدر المستطاع عن إحصائيات للرائدات في هذا المجال والصعوبات التي واجهتهن لكن لم استطع لقد فشلت كل محاولاتي للحصول على الأرقام الصحيحة للنساء في الإعلام الرياضي اليمني فإن السبب في ذلك يعود إلى أن البعض منهن بدأن العمل في هذه المهنة ثم ركنها دون أثر ولم يتم جمع المعلومات عن هذا الموضوع بالإضافة إلى العادات والتقاليد الاجتماعية التي تعد عائق أمام المرأة لممارسة هذه المهنة .
في الواقع أن الاعلامية الرياضية مطالبة ان تعمل دائما على تطوير نفسها في هذا الميدان حتى  تكون قادرة على مواكبة التغيرات الرياضية السريعة وبحاجة الى الحوافز المادية والمعنوية وبحاجة لدورات تأهيل ، وهذا التطوير لن يكون الا عبر  المشاركات الرياضية خارجيا سواء المشاركة الخاصة في الملتقيات الاعلامية الرياضية أو عبر القيام بتغطية الاحداث الرياضية المهمة في الخارج وهذا لن يتحقق إلا عبر الاتحادات الرياضية أو وزارة الشباب الرياضة الذي يقع عليها مسؤولية إرسال إعلامية واحده على أقل تقدير مع بعثة أي فريق رياضي يمني مشارك في بطولة عربية أو دوليه كنوع من الدعم والتحفيز. 
حقيقة أن طموحنا كنساء في هذا المجال كبير، ولازالت الإعلاميات الجدد يطرقن أبواب وسائل الإعلام الحديث حتى وإن كان ذلك بخطى خجولة ، كما نطمح في منح النساء اهتماماً أكبر كأن تكون أحداهن رئيسة تحرير لصحيفة رياضية أو صحفيات رياضيات  في الاعلام الرياضي المرئي أو المسموع أو المكتوب، من مذيعات ومعدات برامج رياضية.