صدى خسارة اليمن في " خليجي 24 " على مواقع التواصل..

Saturday 30 November 2019 1:41 pm
----------

 

شهد ملعب  خليفة الدولي بالعاصمة الدوحة يوم أمس الجمعة مباراة منتخبنا الوطني الأول مع نظيره القطري، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى ضمن منافسات بطولة كأس الخليج لكرة القدم «خليجي 24»، والمقامة حاليًا في قطر.

وبدى واضحا رغبة قطر العودة للمنافسة على الكأس  من بوابة المواجهة اليمنية بعد خسارتها أمام العراق بهدفين  لهدف في مباراة الافتتاح.

 

وأمام الآلاف من المتفرجين ظهرت شهية القطريين مفتوحة للتسجيل ومنذ البداية شن القطري الهجمات المتتالية أسفرت عن تسجيل هدف السبق في الدقيقة '29' عن طريق اللاعب عبدالكريم الحاج من خطأ دفاعي ، ثم تسجيل الهدف الثاني عن طريق اللاعب نفسه بعد وقت قصير من الهدف الاول بتسديدة صاروخية من على بعد 30 ياردة توجهت الى أقصى يسار حارس المرمى اليمني سالم عوض ، لتعانق كرته الشباك معلنة تقدم قطر بثنائية في الدقيقة 37 ، وزادوا عليها أربعة في الشوط الثاني لتعود قطر إلى مضمار المنافسة على التأهل إلى نصف نهائي البطولة المقامة على ملاعبها التي تجهزها لكاس العالم 2022، ووسط جماهيرها.

 

وعقب الخسارة الثانية لمنتخبنا في النخسة ال24 من بطولة كاس الخليج العربي لكرة القدم، التي لابد ان نسميها بالكارثية، طغى موضوع خروج المنتخب اليمني من هذه الدورة على تعليقات ونقاشات اليمنيين في كل مكان بالداخل والخارج، وكان الابرز ما شهدته مواق التواصل الاجتماعي من تفاعل كبير للبحث عن  أسباب الخسارتين، امام الامارات بثلاثة مقابل لا شيء في اليوم الافتتاحي ثم امام قطر بسداسية بيضاء.

و تنوعت آراء الجماهير وتفسيراتها للخسارة.. البعض حمل الحارس " سالم عوض " مسؤولية خسارة المباراة لتراجع مستواه إلى حد كبير ويربط البعض اسباب ذلك التراجع بالمجهود الكبير الذي بذله اللاعب في المباريات التي خاضها في التصفيات المزدوجة لكاس العالم 2022 وآسيا 2023 ، من دون اغفال كبر سنه فعمره يبلغ35 عاما.

 

قسم آخر من المتابعين شكر "سالم عوض " لأنه تصدى لكرات كثيرة في المباراة، بل وأرجعوا له الفضل في إنقاذ المرمى من أهداف أخرى محققة، واكدوا انه لولاه لكانت الهزيمة أثقل.

 

 

وحمّل آخرون الاتحاد اليمني لكرة القدم ومدرب المنتخب سامي النعاش المسؤولية متهمين اياهم بالانحياز في اختيار اللاعبين لأنهم اعتمدوا بشكل كبير على نفس اللاعبين والتشكيلة، والبعض قارن بين لاعبين منتخب الشباب والنتائج الذي حققها والمنتخب الأول الحالي .

 

 

المسؤول الأول عن كرة القدم اليمنية الشيخ احمد العيسي كان عرضة للنقد أيضا، الا ان آخرون يرون أن الرجل لم يقصر في دعم وتطوير كرة القدم اليمنية .

 

 

بين كل هذا وذاك يجب أن يقر المدرب "النعاش" إن هناك أخطاء بالفعل أدت للهزيمة ولم يتحدث عنها أمام الإعلام ، المنتخب قدم مباراتين سيئة للأسف وبهذا  المستوى الهزيل فقدت الجماهير اليمنية الأمل في المنتخب وليس من السهل ان نجاري إيقاع ايً من المنافسات القارية القادمة .

 

 

عن نفسي أرشح "العراق" للفوز بخليجي 24.